
© Disney
يعود إلينا وايت فيجن في مسلسل “فيجن كويست” بعد أحداث واندا فيجن ليخوض رحلة وجودية مثيرة باحثاً عن إنسانيته وسط تراكمات برمجية معقدة وشخصيات ذكاء اصطناعي ترافق عقله الباطن في مقدمتها أولترون، وذلك بقصة درامية عميقة ممزوجة بالخيال العلمي تركز على إعادة استكشاف ذاته و إيجاد معنى حقيقي للحياة في عالم لا يراه سوى مجرد رجل آلي أو قطعة سلاح متقدمة

© Disney
احد ابرز ايجابيات المسلسل هي المؤثرات البصرية الممتازة جداً و التي خدمت المسلسل بصرياً بشكل مذهل، بجانب قصة متماسكة بأحداثها و مكتوبة بذكاء عالي لرحلة إعادة استكشاف الذات متضمنة غموضاً و دراما فلسفية و نهاية ممتازة، مع وجود تفاصيل بسيطة تربط المسلسل بأعمال مارفل السابقة بطريقة ذكية و سلسة جداً

© Disney
برز الجانب التمثيلي بقوة من خلال جيمس سبايدر بشخصية أولترون الذي قدم واحداً من أفضل الأداءات التمثيلية في تاريخ أعمال مارفل سينمائياً و تلفزيونياً، وتميزت حواراته مع فيجن بكوميديا فلسفية ذكية ومتقنة تجاوزت سلبيات الكوميديا المعتادة في مارفل، كما قدم بول بيتاني بشخصية فيجن أفضل أداء درامي له بمارفل بلا منازع مع تركيز رائع و مؤثر على جانب الأبوة

© Disney
اما على صعيد السلبيات، فقد كان الأداء التمثيلي للممثلة لورين مورايس بشخصية ليزا صديقة تومي ضعيفاً و غير مقنع، إضافة إلى أن إخراج لقطات السرعة لشخصية تومي كان يحتاج لتنفيذ أفضل لإبراز قواه الخارقة أثناء الركض. هناك كذلك بطيء بسيط أحياناً بالأحداث في منتصف الموسم و لكن سرعان ما يستعيد المسلسل نسقه المشوق

© Disney
وجب التنبيه أيضاً أنه ليس من الضروري مشاهدة مسلسل أغاثا لمتابعة المسلسل فكل ما عليك معرفته هو كيفية انتقال بيلي لجسده الحالي وأن له قوى سحرية، كما توجد لقطة بعد نهاية المسلسل تمهد لأمور قادمة بعالم مارفل

© Disney
يعتبر فيجن كويست مفاجأة سارة جداً و احد أروع مسلسلات مارفل، حيث يوازي مستوى واندا فيجن بل ويتفوق عليه بنهاية أفضل و أكثر إقناعاً، و بعد نهاية المسلسل ستتغير نظرتك لشخصية أولترون بشكل كبير جداً لتراه واحداً من أفضل وأهم الشخصيات في تاريخ عالم مارفل السينمائي وذلك بفضل الأداء التمثيلي التاريخي والمذهل من الثنائي جيمس سبايدر وبول بيتاني والقصة التي قدمت عمقاً فلسفياً و إنسانياً راقياً، وتقييمي له هو
8/10