
Courtesy of Marvel Television
مسلسل”أغاثا: أول ألونغ” كان بكل أسف تجربة محبطة و خيبة أمل كبيرة في عالم مارفل، خاصة بعد الظهور الملفت لشخصية “أغاثا” في “واندافيجن”. في ذلك المسلسل، كانت شخصية “أغاثا” ذات حضور قوي و تأثير كبير على الأحداث. لكن للأسف، لم ينجح هذا العمل في تقديم تجربة قريبة حتى من مستوى “واندافيجن”، باستثناء لحظات قليلة في الحلقة الأخيرة

Courtesy of Marvel Television
أكبر نقطة ضعف في المسلسل كانت الأداء التمثيلي لمعظم طاقم العمل، حيث لم يتمكن العديد من الممثلين من تقديم شخصياتهم بشكل مقنع. “جو لوك”، الذي جسد شخصية “تين/بيلي”، كان الأضعف بينهم، حيث لم يستطع حمل المسلسل على عاتقه كشخصية رئيسية بجانب “أغاثا”. بالإضافة إلى ذلك، بدت الشخصيات الأخرى سطحية وغير متطورة، مما جعل الحوارات باهتة و فارغة، و أفقد القصة أي نوع من التأثير العاطفي أو العمق الدرامي
عانت أحداث المسلسل من التكرار والملل، حيث لم يكن هناك أي نوع من التشويق الحقيقي أو التطورات المهمة في القصة الرئيسية. استمر هذا الركود حتى الحلقتين الأخيرتين، حيث بدأت بعض الأمور تتحرك قليلًا، لكن ذلك لم يكن كافيًا لإنقاذ المسلسل من الشعور بالرتابة. كان من الواضح أن السيناريو لم يكن محكمًا بما يكفي لجذب انتباه المشاهدين، بل اعتمد بشكل كبير على تلميحات سطحية دون تطوير حقيقي للشخصيات أو الحبكة

Courtesy of Marvel Television
رغم ذلك، لا يمكن إنكار أن هناك بعض الجوانب الإيجابية، مثل جودة المؤثرات البصرية، خاصة في الحلقة الأخيرة، و الموسيقى التصويرية التي أضافت بعض الأجواء الغامضة و المثيرة في اللحظات المهمة. لكن بالمقابل، كانت مشاهد الأكشن ضعيفة جدًا و غير متقنة، مما جعلها غير قادرة على خلق لحظات حماسية تُذكر
الحلقة الأخيرة كانت بلا شك الأفضل في المسلسل، حيث ركزت بشكل أكبر على شخصية “أغاثا”، وقدمت بعض المشاهد التي حاولت استعادة اهتمام المشاهدين. هذه الحلقة كشفت بعض الأسرار المتعلقة بماضي الشخصية، لكنها في الوقت نفسه لم تقدم إجابات كافية عن تفاصيل هامة، مثل كيفية حصول “أغاثا” على كتاب “داركهولد”. و على الرغم من أن هذه الحلقة حاولت تعويض الضعف العام في المسلسل، إلا أنها لم تكن كافية لإنقاذه من الفشل
واحدة من أكبر المشكلات في المسلسل كانت شخصية “تين/بيلي”، التي يمكن اعتبارها واحدة من أسوأ الشخصيات في عالم مارفل السينمائي حتى الآن. افتقرت الشخصية لأي جاذبية أو عمق درامي، وكان أداؤها غير مقنع تمامًا، مما أثر سلبًا على المسلسل ككل. وجود شخصية غير محبوبة بهذا الشكل في دور رئيسي جعل من الصعب على المشاهدين التفاعل مع القصة أو الاهتمام بما سيحدث لاحقًا. تقييمنا هو
3.5/10