
Courtesy of Sony Pictures – © 2024 CTMG, Inc
الفيلم يأخذ المشاهد في رحلة مجنونة أخرى مع “إيدي بروك” (توم هاردي) و “فينوم” بعد أحداث الفيلمين السابقين مباشرة. الفيلم يركز بشكل كبير على العلاقة بينهما، محاولاً تطويرها إلى رابط لا يُكسر. و مع ذلك، فإن الفيلم يعاني من العيوب التي أثرت على جودته بشكل عام

Courtesy of Sony Pictures – © 2024 CTMG, Inc
القصة تدور حول تطور العلاقة بين “إيدي بروك” و “فينوم”، حيث يواجهان تحديات جديدة و مخاطر كونية تختبر قوة رابطهم. القصة كانت مشوقة في البداية، لكنها فقدت زخمها مع تقدم الأحداث، حيث أصبحت الأحداث فوضوية و غير واضحة المسار. النهاية تركت المشاهد يتساءل عن مستقبل الشخصية، خاصة مع تقييمات متوسطة إلى سيئة للأجزاء السابقة و تقديم الفيلم للشخصية الشريرة “نال” ذات قوة هائلة تضاهي “ثانوس” و أمثاله من الكائنات الكونية

Courtesy of Sony Pictures – © 2024 CTMG, Inc
أداء “توم هاردي” كان رائعاً، و هو أكبر إيجابية في الفيلم حيث استطاع الموازنة بين الأداء الكوميدي و الدرامي. من ناحية أخرى، أداء “جونو تيمبل” كان أقل من المتوقع، خاصة بالنسبة لممثلة موهوبة مثلها، كما أن قصتها هامشية تماماً و لم تضف أي قيمة للفيلم
مشاهد الأكشن في البداية كانت متوسطة المستوى، لكنها أصبحت أفضل مع تقدم الفيلم. المؤثرات البصرية المستخدمة في صنع المخلوقات الفضائية و الوحوش كانت جيدة جداً، مما أضاف جمالية بصرية للفيلم و خصوصاً لمخلوقات “السيمبيوت”. الفيلم يعاني من عنصر كوميدي مزعج، حيث تم التركيز عليه بشكل كبير دون توفيق. أغلب المشاهد الكوميدية كانت سخيفة و غير مضحكة، مما أثر على تجربة المشاهدة

Courtesy of Sony Pictures – © 2024 CTMG, Inc
الفيلم يعاني من عنصر كوميدي مزعج، حيث تم التركيز عليه بشكل كبير دون توفيق. أغلب المشاهد الكوميدية كانت سخيفة و غير مضحكة، مما أثر على تجربة المشاهدة. تلك الكوميديا الهزلية هي من نقاط ضعف السلسة بشكل عام
الفيلم متوسط المستوى، حيث يعاني من فوضى في سرد الأحداث و عنصر كوميدي غير ناجح. الفيلم يستحق المشاهدة فقط لأداء “توم هاردي” الرائع، لكنه لا يقدم أي شيء جديد أو مثير يستحق المشاهدة و تقييمنا هو
6/10