
Courtesy of © Universal Studios. All Rights Reserved.
الجزء الثاني للفيلم المقتبس من مسرحية “برودواي” الأسطورية يعود بنا إلى عالم “أوز” العجيب حيث نكمّل القصة التي تم اقتطاعها في نهاية الجزء الأول. حيث نرى ما يشبه حالة حرب أهلية في “أوز” بين الساحر العجيب و أتباعه ومنهم “غليندا” (أريانا جراندي) وبين الحيوانات المضطهدة و “إلفابا” (سينثيا إرفيو) ورفيقها “فييرو” (جوناثان بايلي) الذان يريدان كشف زيف ساحر “أوز” العجيب وخططه الشريرة

Photo by Giles Keyte/Universal Pictures – © Universal Studios. All Rights Reserved.
حتى نستطيع أن نقيم هذا الفيلم، علينا تذكر أنه ليس قصة كاملة، بل هو نصف القصة الثاني الذي يروى في فيلم خاص له حتى لا تضطر لمشاهدة فيلم “ويكد” مدته أربع ساعات. هذا الاختيار يقدم مجموعة من العيوب والمميزات لهذا الفيلم. على سبيل المثال فإن بعض هذه السلبيات تتمثل في تقلص دور وأداء (أريانا غراندي) بدور “غليندا” التي تألقت بصورة غير متوقعة بالفيلم الأول، بل وأنها ترشحت لجائزة الأوسكار. في هذا الفيلم أنت تشاهد “غليندا” ضعيفة يقوم مجتمع “أوز” السحري بالتحكم بتصرفاتها، فهي أسيرة هذا العالم الخيالي. ذلك التطور في شخصيتها قلل من اللحظات التي تألقت بها كما لم تسمح بأداء كوميدي مثل الجزء الأول. بصورة عامة فإن شخصية “غليندا” في هذا الجزء أضعف بكثير من المتوقع مما يؤثر على تجربة وتوقعات المشاهد. الجانب السلبي الثاني هو أن الأغاني الأيقونية للمسرحية تم استهلاكها في الجزء الأول، مما جعل هذا الجزء يفتقر إلى هذا العامل وتم الاستعاضة بأغاني جديدة تم تأليفها للفيلم خصيصاً وكانت أقل جودة من الأغاني الأصلية

Photo by Giles Keyte/Universal Pictures – © Universal Studios. All Rights Reserved.
ما زالت شخصية “إلفابا” هي محور وأساس الفيلم، كما أنني أعتقد أن هذا الدور سيبقى الدور الأفضل لـ”سينثيا إرفيو” لأنها لم تفقد أي ذرة من قوة الأداء سواء التمثيلي أو الغنائي وهي بصراحة أفضل ما في الفيلم. حسنات الفيلم هي أنه عميق بصورة غير متوقعة، حيث أن هذا العالم السحري المليء بالألوان في ظاهره يخفي العديد من الشرور والمخططات الجهنمية، من البروباغاندا والاستعباد إلى السعي للتفرقة بين الناس، مما يعطي الفيلم طابعاً ملحمياً مميزاً ومثيراً للاهتمام. بالإضافة إلى ذلك، نرى تحول العديد من الشخصيات من الخير إلى الشر والعكس أيضاً، و أكبر مثال على ذلك هي شخصيات “فييرو” الذي يتحول لرجل القش أو الفزاعة، وشخصية “بوك” (إيثان سليتر) الذي يتحول لرجل القصدير وأيضا شخصية “نيساروز” (ماريسا بود) أخت “إلفابا”. و أجمل مافي الفيلم أيضاً هو أن هذه القصة تسري بموازاة قصة “ساحر أوز” الأسطورية. فمن الجميل أن ترى كيف تتعامل “غليندا” و “إلفابا” مع الفتاة الصغيرة “دوروثي” بطلة قصة “ساحر أوز” الأيقونية. وبالتأكيد فإن “ساحر أوز” (جيف غولدبلوم) من أفضل جوانب الفيلم

Photo by Giles Keyte/Universal Pictures – © Universal Studios. All Rights Reserved.
ختاماً، مع أن هذا الفيلم أضعف قليلاً من سابقه، لكنه مازال تجربة ممتعة مليئة بالتقلبات للمشاهد الجديد الذي لا يعلم شيئاً عن قصة “ويكد” أو تاريخ المسرحية والكتاب المقتبسة منه الذب صدر قبل أكثر من ١٠٠ عام. ولهذه الأسباب فإن تقييمي للفيلم هو
8/10