
Image Courtesy of Sony Pictures
دخلت الفيلم بتوقعات عالية – خاصة مع وعد بظهور جاكي شان و رالف ماتشيو معاً – لكن ما حصلت عليه كان فيلم متسرع، سيئ الكتابة، و مخيب للآمال بشدة، و كأنه محاولة تجارية لكسب المال لا أكثر، بدلاً من أن يكون استمراراً حقيقياً لإرث فتى الكاراتيه

Image Courtesy of Sony Pictures
الإيقاع كان فوضوي. الفيلم لم يُعطِ لنفسه وقت كافي لبناء قصة قوية أو تقديم شخصيات متماسكة. المشاهد بدت عشوائية و منفصلة، مما جعل التجربة بأكملها غير متجانسة. و الأسوأ من ذلك، أنه لا يوجد أي صلة تُذكر بمسلسل كوبرا كاي رغم أن أحداث الفيلم تأتي بعد ثلاث سنوات من نهايته، و كأن المسلسل لم يحدث أبداً. وجود جاكي شان و رالف ماتشيو كان من المفترض أن يكون نقطة قوة، لكن أدوارهم كانت سطحية و ضعيفة، وكأنهم أُدرجوا فقط لأغراض دعائية

Image Courtesy of Sony Pictures
أما الممثل الجديد الذي أدى دور فتى الكاراتيه، فكان اختيار سيء جداً. أداءه كان خالياً من أي إحساس أو جاذبية، مما يجعل الاهتمام برحلته صعب. و بقية الشخصيات لم تكن أفضل حالاً – مملة، وغير مثيرة للاهتمام، وكأن الفيلم تعمد أن يجعل المشاهد لا يهتم بهم. حتى الشخصية الشريرة أو “الخصم الرئيسي” في الفيلم كانت باهتة و عديمة التأثير، بلا أي حضور أو تهديد حقيقي، مما أفقد القصة عنصر التوتر أو الحماس

Image Courtesy of Sony Pictures
أسطورة فتى الكاراتيه كان من المفترض أن يرفع مستوى السلسلة بعد نجاح كوبرا كاي، لكنه فشل في ذلك تماماً. تجربة مخيبة بكل المقاييس و تقييمي له هو
4/10