
Image Courtesy of Warner Bros.
تبدأ أحداث الجزء الثاني لفيلم مورتال كومبات مباشرةً بعد نهاية الجزء الأول، حيث يجد رايدن نفسه في سباق مع الزمن لتجهيز مقاتلي عالم الأرض للمواجهة الكبرى. البطولة هذه المرة ليست مجرد قتال عابر، بل هي معركة مصيرية في دوري مورتال كومبات حيث يعني الإخفاق وقوع عالم الأرض بالكامل تحت قبضة الطاغية شاو كان، مما يرفع سقف التوقعات والمخاطر منذ اللحظات الأولى

Image Courtesy of Warner Bros.
على الصعيد التقني، يمثل الفيلم قفزة نوعية في لقطات القتال حيث انها تعتبر من الأفضل في السينما مؤخراً من حيث الكوريوجرافي والتنفيذ. وقد نجح المخرج في تقديم لقطات أكشن دموية تعكس بدقة روح اللعبة الأصلية، مع لمسات تذكرنا بحركات الفاتلتي الشهيرة التي ينتظرها العشاق. هذا التميز امتد ليشمل تصميم الأزياء وأشكال الشخصيات التي كانت مبهرة، مما جعل الفيلم تجربة ممتعة جداً تخلو من أي لحظة ملل

Image Courtesy of Warner Bros.
أما بالنسبة للشخصيات، فقد كان التقديم ممتازاً لكل من “جوني كيج” و “كيتانا“، حيث أضافا عمقاً درامياً ملموساً للقصة. كما ظهر “شاو كان” بهيبة مرعبة تليق بمكانته كشرير أيقوني، و كان “كانو” هو ملح الفيلم بلا منازع حيث قدم جرعة كوميدية خففت من حدة التوتر والأكشن المستمر

Image Courtesy of Warner Bros.
ورغم هذه النجاحات، إلا أن هناك بعض النقاط التي لم تكن بالمستوى المطلوب، فتمثيل جيسيكا مكنييم في دور “سونيا” لم يكن مقنعاً بما يكفي وسط قوة أداء الشخصيات الأخرى. كما سيشعر الجمهور بخيبة أمل بسيطة بسبب قلة مشاهد “سكوربيون” و “بي-هان” رغم أهميتهما الجماهيرية الكبيرة. بالإضافة إلى ذلك، قد يتطلب الفيلم خلفية بسيطة عن عالم اللعبة لفهم بعض الأمور الجانبية، مع بقاء بعض النقاط في القصة معلقة دون إجابات واضحة، لا سيما ما يخص قصة “كول يونغ“، وهو ما يبدو تمهيداً لجزء ثالث

Image Courtesy of Warner Bros.
ختاماً، يمكن القول إن الجزء الثاني لفيلم مورتال كومبات رائع جداً من ناحية الأكشن ومشاهد القتال التي ستبقى في الذاكرة لفترة طويلة، فالفيلم مليء بالحماس والإثارة التي لا تتوقف، وحتى لو لم تكن من عشاق اللعبة، فإنه سيقدم لك تجربة سينمائية ممتعة جداً ومشوقة حتى النهاية. تقيمي للفيلم بشكل عام هو
7.5/10