
Photo by Lucasfilm Ltd./Lucasfilm Ltd. – © 2026 Lucasfilm Ltd™. All Rights Reserved.
في عالم تعاد صياغة موازينه بعد سقوط الإمبراطورية الغاشمة و بزوغ فجر الجمهورية الجديدة، يأتي فيلم “الماندالورين و غروغو” ليؤكد أن خطر قادة الحرب لا يزال يخيم على أمن المجرة و استقرارها. وسط هذه الفوضى العارمة، تنطلق رحلة الماندالورين برفقة الصغير غروغو في مغامرة يكرس فيها مهاراته كصائد مأجور لتتبع وتصفية بقايا الإمبراطورية. الفيلم يقدم تجربة سينمائية كلاسيكية ممتعة في عالم حرب النجوم يستمتع بها عشاق أفلام المغامرات و الخيال العلمي على حد سواء، و يتميز بأحداث يسهل استيعابها و العيش في تفاصيلها الحماسية حتى و إن لم تكن من المتابعين لمسلسل ذا ماندالورين

Photo by Lucasfilm Ltd./Lucasfilm Ltd. – © 2026 Lucasfilm Ltd™. All Rights Reserved.
تتجلى قوة الفيلم في تقديم قصة جميلة مدعمة بلقطات اكشن ممتازة و حماسية و اشتباكات مذهلة بصرياً نُفذت بإتقان مبهر يشد الأنفاس، كما شهدت القصة تطوراً لافتاً في شخصية غروغو الذي يوازن ببراعة بين جانبه اللطيف و الكوميدي وبين قوته و استقلاليته المتصاعدة، و صقلت أيضاً تطور شخصية الماندالورين و إثراء الأحداث بظهور شخصيات مثل المقاتل الشرس “إمبو” ، و “روتا ذا هات” الذي أضاف بعداً درامياً و نفسياً للفيلم، و لا ننسى كذلك الظهور الشرفي الجميل لشخصية “هوغو” من أداء المخرج العالمي مارتن سكورسيزي

Photo by Lucasfilm Ltd./Lucasfilm Ltd. – © 2026 Lucasfilm Ltd™. All Rights Reserved.
على الرغم من هذه الإيجابيات إلا أن وتيرة الأحداث تتباطئ خلال النصف الأخير من الفيلم، مما قد يقلل من حدة التشويق بشكل مؤقت و يسبب ملل بسيط، كما أن القصة جاءت بأحداث و نهاية متوقعة جداً تفتقر لعنصر المفاجأة أو الصدمات غير المتوقعة حيث بدا الفيلم في مجمله أشبه بحلقة طويلة مستقلة بذاتها دون التمهيد لأي أحداث مستقبلية في هذا العالم الواسع، مكتفياً بالبقاء داخل حدود قصته البسيطة، دون أن ينفي ذلك كونه عملاً ممتعاً في نهاية المطاف

Photo by Lucasfilm Ltd./Lucasfilm Ltd. – © 2026 Lucasfilm Ltd™. All Rights Reserved.
يظل الفيلم عبارة عن مغامرة كلاسيكية تليق تماماً بإرث قصص حرب النجوم، و هي مغامرة مناسبة ومتاحة لأي شخص يبحث عن الترفيه دون الحاجة لمشاهدة أعمال مسبقة، فالعمل يقدم تجربة سينمائية متكاملة مليئة بالإثارة و التشويق تتخللها لحظات جميلة من اللطافة يمنحها غروغو للمشاهد، وهو بلا شك عمل سينمائي ممتع يستحق أن يُشاهد على الشاشة الكبيرة، و تقيمي له هو
7.5/10