
Courtesy of Sony Pictures
إضافة مميزة للسلسلة و بداية موفقة لثلاثية جديدة. الفيلم يروي قصة عاطفية لفتى في مقتبل العمر و رحلته للنضوج في واقع خطير مليئ بالوحوش البشرية و الاختيارات الصعبة التي يجب عليه أن يتخذها له ولعائلته. هذا الفيلم يمشي بسلاسة بين الواقعية الشديدة و عوامل الفانتازيا، مما يخلق تجربة سينمائية مميزة مليئة بالرعب و الأكشن و قصة مميزة فعلاً

Courtesy of Sony Pictures
للوهلة الأولى قد تظن أن بطل الفيلم هو بطل الأكشن (آرون تايلور جونسون) الذي يلعب شخصية “جايمي”، وهو رجل صعب المراس يأخذ ابنه من الجزيرة التي يسكنون بها على السواحل البريطانية إلى الأرض الرئيسية حتى يعلمه سبل النجاة و القتال. لكن بطل الفيلم بكل تأكيد هو ابنه “سبايك” الذي عليه تحمل عصبية والده و مرض أمه الغريب الذي يجعلها تفقد الذاكرة و تتصرف بغرابة. عندما يسمع “سبايك” بوجود طبيب قد يستطيع شفاء والدته، يقرر أن يهرّب والدته المريضة من جزيرتهم الآمنة و يأخذها في رحلة خطرة لذلك الطبيب، عاصياً تعليمات والده. أبدع الممثل الصغير (ألفي سيمونز) بهذا الدور بكل تأكيد

Courtesy of Sony Pictures
اللاعب الرئيسي الثاني في هذه القصة هي “أيلا” التي تؤديها الفنانة الرائعة (جودي كومر). بكل تأكيد إن هذا فيلم رعب، و لكنه بصورة أكمل فيلم عن العائلة و علاقة الأمومة مقابل نضوج الفتى “سبايك” في هذا العالم المتوحش، تلك العلاقة هي المحرك الرئيسي للفيلم و هي ما ينتج أفضل مشاهد الفيلم العاطفية المؤثرة. قدمت (جودي كومر) شخصية مميزة و أداء مبهر، حيث استطاعت الموازنة بين عقلانية الشخصية و بين نوبات المرض التي تصيبها، التي قد تجعلها تتصرف بصور غريبة الأطوار أو بصورة لئيمة، و لكنها بالشكل الأول مثلت دور أم مليئة بالعواطف و المشاعر، مقدمة التجارب التي يحتاجها “سبايك” للنضوج

Courtesy of Sony Pictures
الطبيب “كيلسون” الذي يؤديه الممثل الأوسكاري (رالف فاينز) هو الشخصية الأكثر غرابة في الفيلم. “كيلسون” مهووس بالموت و تذكر الموت، كما أنه يتبع فلسفة غريبة عند التعامل مع البشر المتوحشين المصابين ب”فيروس الغضب” الذين يتصرفون مثل كائنات الزومبي، كما أنه بالتأكيد سيكون أحد أهم الشخصيات في الثلاثية التي يحاول الفيلم أن يبدأها. البشر المصابون أيضاً مثيرون للاهتمام، حيث نكتشف أنهم طوروا لأنفسهم نظاماً إجتماعياً بدائياً، مما يعني أنهم يتصفون بذكاء قريب من البشر، كما أننا نتعرف على نوع جديد من المصابين، و هو الـ”ألفا” الذي يقود بعض مجتمعات المصابين

Courtesy of Sony Pictures
الفيلم مميز بسبب طراز المخرج “داني بويل” الفريد من نوعه، من طريقة التصوير التي تحمل معاني كثيرة و تبين نمو الشخصيات مع الحبكات الدرامية. العيب الذي قد يزعج المشاهد هو أن نهاية الفيلم متصلة مع بداية فيلم جديد، أي أنك ستضطر للانتظار للجزء الثاني الذي سيصدر بعد ٦ أشهر حتى تعرف ما سيقع من الأحداث. كما أن هناك ضعف بسيط في المؤثرات البصرية، و لذلك تقييمنا للفيلم هو
7/10